﷽ [قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ]
لقد وهب اللـﮧ ﷻ نبيه ﺳـــليمان عليـﮧ الـﺳـــلام ؛ مُلڪاً عظيماً ، فقد حشر له جنداً من الجنّ و الوحش و الطير ، و سخر له الريح تحمله إلى حيث يشآء ، و أسال له عين القطر ، و مَنّ عليه بالصافنات الجياد و قيل عنها أنها أحصنة مجنحة لم يڪن لـھـا مثيل.
و قال النبي ﷺ عن مُلڪه أنّه عليـﮧ الـﺳـــلام من الأربعة الذين ملڪوا الأرض من مشرقها إلى مغربها.
لڪن من النعم فتن و اللـﮧ ﷻ يبتلي عباده بالسرّاء ڪما يبتليهم بالبأساء ، و في هذا قال الحق تبارك و تعالى ﷽ [وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ]
لذلك ڪل هذه النعم الجمّة العظمية لم تشغل نبي اللـﮧ ﺳـــليمان عليـﮧ الـﺳـــلام عن فتنتھا فدعا ربه قائلاً [وَهَبْ لِي مُلْڪًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي] .
تخيل لو أنّ هذا المُلك العظيم ڪان لأحد غير هذا النبي الڪريم ، فماذا ڪان فاعلٌ بالناس!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق