✍️ في المقال السابق (١) بدأنا سوياً تحليل رحلة تميم الداريّ رضي الله عنه ، و استخرجنا معاً من الحديث المعروف بحديث الجسّاسة (٢) ، معطيات القصة و رتبناها في تسع نقاط ، ثمّ تناولنا سوياً بالتدبّر و الاستنتاج النقاط الثلاث الأولى منها ؛ و هم رفقة الرحلة ، و الجزيرة ، و نزولهم بالجزيرة عند مغيب الشمس.
✍️ و في مقال اليوم سوف نتدبر معاً النقاط الثلاثة التالية من هذه المعطيات و هم ؛ الجسّاسة و الدجّال و علامات خروجه الستة ، و لكن قبل أن نبدأ تدارسهم سوياً ، أود التأكيد على أنّ ما نستنبط ليس إلا افتراضات ، لا يدعمها سوى المنطق .
الجسّاسة
✍️ الجسّاسة لغوياً صيغة مبالغة على وزن فعّال ، مصدرها من الفعل جسّ ؛ أيّ مسّ الشيء و لمسه بيده و فحصه بعينه لمعرفة حاله و خبره (٣) ، و قيل أنّ الجسّاسة من أعوان الدجال ، حيث تجسّ له الأخبار ، و هذا رأي من اجتهاد العلماء ، لم أجد فيه خبر صحيح مرفوع .
✍️ و الحق أقول لكم ، إنّ هذا القول لا يستوي مع ما ورد عنها في الأحاديث النبوية الصحيحة ، إذ جاء فيها أنّ الجساسة رفضت أن تسأل تميم و رفاقه أو أن يسألوها ، إذ قالت : " لَا أخبرُكُم ولَا أستَخبرُكُم " (٤) ، و في رواية قالت : " ما أنا بمُخبِرَتِكم عن شيءٍ ولا سائلتِكم ". (٥) ، و لو أنّها تتجسس الأخبار للدجّال لكانت هي التي بادرت بسؤالهم عن كل ما يريد الدجّال معرفته ، و لم تطلعهم على خبره ، و الله أعلى و أعلم.
✍️ و نعتها تميم رضي الله عنه بأنّها "دابة" (٦) ، و في رواية قال : "امرأة" (٧) ، و الأصح أنّها دابّة من غير الإنس و ليست امرأة ، لأنها لو كانت امرأة ما عجبوا من أنها تكلمت إليهم ، و لعل سبب أنه نعتها بامرأة يريد به حجمها و أنها في حجم المرأة ، أو نعتها كذلك لأنها تبدو مؤنثة و تمشي مثل الإنسان على قائمتين .
✍️ و الدابّة لغوياً هي كل ما يدبّ على الأرض ، و هي اسم فاعل من "دبّ" أي مشى رويداً على هيئته (٨) ، و قد بيّن لنا المولى ﷻ في كتابه الكريم اختلاف هيئات مشي الدواب في قوله : { وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ ۖ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَىٰ بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَىٰ أَرْبَعٍ ۚ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }. (٩)
✍️ و وصفها تميم رضي الله عنه أنّها " أهلب" أي غزيرة الشعر ، حتى أنهم لم يعرفوا وجهها من ظهرها ، و في رواية قال : " دهماء" أي سوداء لا تبدو ملامحها ، و في رواية قال : " شيء أهدب أسود" أي أسود كثير الشعر ، و في رواية قال : "تجر شعرها" ، و قال ايضاً "ناشرة شعرها" ، و جميعها كما ترى مجموعة صيغ لذات المعنى ، أي أنها لها شعر أسود غزير طويل لا يبدو بسببه كيف شكلها. (١٠)
✍️ و أعجب ما جاء في صفتها أنّها تكلمت إلبهم كلاماً فهموه ، إذ أنها لمّا كلمتهم و قالت رجلاً و ديراً إلى غير ذلك ممّا قالت ، فرق و هرب منها تميم رضي الله عنه و من معه إلى الدير ، خوفاً من أن تكون شيطانة .
✍️ و من أنصار هذا الرأي عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما كما ذكر عنه النووي (١٢) ، و أيّده أيضاً ناصر الدين البيضاوي في تفسيره ، و محمد الفضل في كتابه العقيدة ، و محمد صديق خان في كتابه الإذاعة . (١٤)
✍️ و الدابّة إحدي علامات الساعة الكبرى ، حيث تخرج آخر الزمان و تكلم الناس و تجادلهم في إيمانهم ، و جاء في السُّنّة النبوية الشريفة أنّها تسم الكافر على خرطومه أي تترك علامة على أنفه يُعرف بها بين الناس. (١٥)
الدجّال
✍️ و الدجال هو شيطان الإنس الأكبر كما أنّ إبليس شيطان الجنّ الأكبر ، و فتنته هي أكبر فتنة منذ خلق آدم عليه السلام و حتى قيام الساعة ، و قد تبينا سوياً من قبل مدى خطورة فتنته و عدّدنا أسباب ذلك. (١٦)
✍️ و لقاء تميم رضي الله عنه بالدجّال مقدر على علم من الله ﷻ ، فقدر هذا اللقاء بمثابة ضربة قاسمة أفسدت كثيراً من مخططات هذا الشيطان من ناحية ، و من ناحية أخرى أحسن الله ﷻ بها إلى تميم رضي الله عنه ، فكان ذلك خيراً له إذ بايع و أسلم ، و كذلك كان خيراً لنا من بعده ، حيث انكشف لنا أمر الدجال.
✍️ لأنّ عنصر المفاجأة يدعم فتنة الدجّال و يزيد من حبكتها ، و قد أشار رسول الله ﷺ إلى هذا في قوله : " لا يَخرُجُ الدَّجَّالُ حتى يَذهَلَ الناسُ عن ذِكرِه، وحتى يَترُكَ الأئمَّةُ ذِكرَه على المنابِرِ " (١٧) ، و قد خسر هذا العنصر و احترقت هذه المفاجأة بسببين .
✍️ أولهما ما أوحى الله ﷻ من خبره و أمره إلى رسوله ﷺ فحدّث به النّاس ، و قد جاهد الدجال مقاوماً هذا ، و قد قصصت عليكم كيف أخرج ابن الصياد يتقمص صفته و ينتحل شخصه حتى يوهم الناس أنّه خرج و فتنته قد انقضت ، ولكن حيلته هذه فشلت لوجود رسول الله ﷺ حيّ بين أظهر الناس ، كما بينت لكم في المقال السابق. (١٨)
✍️ ثانيهما رحلة تميم رضي الله عنه و رفاقه إلى جزيرته و التي كشفت أمره تماماً و قد فهم ذلك بدليل قوله : "قدْ قَدَرْتُمْ علَى خَبَرِي" ، لذلك حاول مخادعتهم و احتواء أمرهم فقال لهم : "وإنِّي مُخْبِرُكُمْ عَنِّي؛ إنِّي أَنَا المَسِيحُ ، وإنِّي أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لي في الخُرُوجِ فأخْرُجَ" ، و لاحظ المخادعة في لفظ يوشك أن يؤذن له في الخروج ، لكن محاولته هذه فشلت أيضاً بإسلام تميم رضي الله عنه و مبايعته للنبي ﷺ.
✍️ و بعد ما قدمنا يتبين لك أنّه في نهاية المطاف ليس إلا عبد من عباد الله ﷻ ، يسري عليه القدر مثله مثل غيره ، و أنه قليل الحيلة أمام نفاذه ، و لا يملك الحيلولة لمنعه ، فإذا ما همّت نفسك أن تنخدع فيه أو تستعظم شأنه ، تذكر الذي قلنا هذا ، و تذكر قول النبي ﷺ : " هو على الله ﷻ أهون من ذلك ". (١٩)
✍️ و الحديث عن الأعور الدجّال هو المحور الرئيسي لكتابتي لهذه المقالات ، و الحديث عنه يستلزم التطرق إلى ثلاثة نقاط ، أولاً هيئته و شكله ، و ثانياً صور دجله و حيله و طرق إغوائه ، و ثالثاً كيفية النجاة و التحرّز من فتنته ، و نظراً لأننا نتدارس ذلك من خلال قصة رحلة تميم الداريّ رضي الله عنه ، لذا فسوف نتناول النقطة الأولى و هي صفته و هيئته ، في هذا المحل.
✍️ و لم يستفيض تميم رضي الله عنه في وصف الدجال ، فكما ذكرت لكم من قبل ، إنّ نزوله للجزيرة كان في وقت المغيب ، و دخوله للدير كان في وقت الظلمة ، ناهيك عن أنٌ الدير نفسه سيكون مظلم من الداخل ، لذا قد يكون هذا هو السبب الذي لم يمكّن لتميم رضي الله عنه من الاستفاضة في وصفه.
✍️ لكنه قال في مجمل وصفه : "فَإِذَا فيه أَعْظَمُ إنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطُّ خَلْقًا" ، و في رواية قال: "فإذا هم برجُلٍ ممسوحِ العَيْنِ" (٢٠) ، و في رواية قال: " فإذا رجلٌ يجُرُّ شعرَه مُسَلْسَلٌ في الأغلالِ ، ينزو فيما بين السَّماءِ والأرضِ " (٢١) ، و ينزو أي يعلو و فيه إشارة لمحاولته فك أصفاده.
✍️ قلت و هذا مطابق لما وصفه به رسول الله ﷺ ، حيث وصفه بأنّه شاب جسيم أي ضخم الجسم ، أحمر البشرة ، أعور العين اليمنى ، كأنها عنبة طافية ، جعد قطط الشعر (٢٢) ، كأنه حُبُك وراء رأسه (٢٣) ، و أشبه الناس به عبد العزى بن قطن من بني المطلق من خزاعة ، و قال عنه الزهري رجل من خزاعة هلك في الجاهلية. (٢٤)
✍️ قلت و لأنّ عينه العوراء هي علامة كذبه ؛ التي علمها لنا النبي ﷺ ، فقد أكثر في وصفها ، فقال ﷺ فيها أنّه ممسوح العين و أنّ عليها ظفرة غليظة من لحم و جلد تنبت عند المآقي ، فتغشى البصر ، و مكتوب بين عينيه كافر أو كفر ، يقرؤها كل مؤمن كاتب و غير كاتب. (٢٥)
✍️ و روي عنه ﷺ أيضاً في وصفها أنّ عينه ممسوحة ليست ناتئة بارزة و لا حجراء غائرة في داخل الجفن (٢٦) ، و مرة وصفها فقال إحدى عينيه كأنها زجاجة خضراء (٢٧) ، و مرة قال عنها أنّه أعمر العين اليسرى ، أي أنّ النور فيها و يرى بها. (٢٨)
✍️ و ممّا وصفه به رسول الله ﷺ أيضاً أنّه لا يولد له ؛ أي أنه عقيم (٢٩) ، و الحمد لله على ذلك ، و لك أن تتخيل كيف سيكون نسل مثل هذا لو كانت له ذرية !! فلا يسعني أن أتخيلهم إلا أفجر منه ، كما جاء في قول الشاعر ؛ مات في حيّنا كلب فارتاح النّاس من عواه ، أنجب الكلب جرواً فاق في النباح أباه.
✍️ و من صفته أيضاً أنّه معمّر ؛ أي من ذوي الأعمار الطويلة ، بدليل أنّ حديث تميم رضي الله عنه مرّ عليه أكثر من أربعة عشر قرناً ، ثم أضف ما عاشه قبل هذا اللقاء ، فقبل أن يقيد هكذا قطعاً كان يوماً ما شأنه شأن الناس و يعيش بينهم و يأكل الطعام و يمشي في الأسواق.
✍️ و عسى أن يكون من المنظرين ، و عسى أنه من الشياطين التي سجنها سليمان عليه السلام في جزر البحر و قد تناولت معكم تدارس هذه الاحتمالات والمناقشة في مقالات سابقة. (٣٠)
علامات خروجه الستة
✍️ و علامات خروجه الستة المذكورة في حديث الجسّاسة هم ؛ ١- جفاف بحيرة طبرية ، ٢- عدم إثمار نخل بيسان ، ٣- ماء عين زغر و الزراعة به ، ٤- بعثة النبي ﷺ ، ٥- هجرته من مكة ، ٦- انتصاره على أعدائه و الفتح.
✍️ و لهفة الأعور الدجّال و اهتمامه بالسؤال عن هذه الأمور بالتحديد ، لا يدل إلا على أنها مؤشرات و علامات خروجه ، التي ينتظر تحققها على أحر من الجمر ، و لو تأملت تلك العلامات لتجدنّها منقسمة إلى قسمين ؛ القسم الأول علامات لها علاقة بالنبي ﷺ ، و القسم الآخر علامات لها علاقة بفساد الأرض و انتشار الفقر و الجوع.
✍️ و عدم ترتيبه للعلامات بالترتيب الزمني الصحيح لا يدل إلا على جهله و عدم علمه بالغيب ، و أنّه ليس على شيء ممّا يزعم من النبوة و الألوهية ، و هذا أمر بديهي لأن الغيب لا ينكشف منه شيئاً إلا للرسل عليهم السلام أجمعين بإذن الله تعالى و مشيئته ، و هذا بغرض دعم رسالاتهم و إثبات لنبوتهم .
✍️ و في ذلك قول المولى ﷻ : { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ ۖ } (٣١) ، و كذلك قوله ﷻ : { عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا ٢٦ إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا }. (٣٢)
✍️ و أمّا علامات خروجه الثلاثة التي تخص النبي ﷺ ، فكان اهتمامه بها لعلمه بأنه مؤشر لاقتراب الساعة ، لأنه من كتب الأولين (٣٣) يعلم أنّ النبي ﷺ إمام و خاتم المرسلين ، و في القرآن الكريم قال المولى ﷻ : { هَٰذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ ٥٦ أَزِفَتِ الْآزِفَةُ ٥٧ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ }. (٣٤)
✍️ و قد رُوي عن سهل بن الساعدي رضي الله عنه أنّه قال : " رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ ﷺ قالَ بإصْبَعَيْهِ هَكَذَا - بالوُسْطَى والَّتي تَلِي الإبْهَامَ - بُعِثْتُ والسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ " (٣٥) ، و كنت قد ذكرت لكم أنّ علامات الساعة الكبرى بدأت متزامنة مع بعثة رسول الله ﷺ. (٣٦)
✍️ و أمّا العلامات الثلاثة الأخرى فجميعها تشير لانتشار الفقر و الجوع ، و تلك هي البيئة الخصبة لإغواء الناس ، و قد أشار النبي ﷺ إلى ذلك حيث قال أنّه يخرج في زمان اختلاف الناس و فرقة (٣٧) ، و قال ﷺ ايضاً سيكون قبله سنون خوادع ، يقل النبت رغم كثرة المطر ، و يكذب الصادق و يصدق الكاذب و يؤتمن الخائن و يخوّن الأمين ، و يتكبم إلى الناس الرويبضة (٣٨) ، و الرويبضة هم من لا يؤبه لهم.
✍️ و في رواية قال ﷺ : " غارَتِ العُيونُ، ونَزَفَت الأنهارُ، واصفَرَّ الرَّيحانُ، وانتقَلَتْ مَذْحِجُ وهَمْدانُ مِنَ العراقِ، فنَزَلَت قِنَّسْرينَ، فانْتَظِروا الدَّجَّالَ غاديًا أو رائحًا. " (٣٩) ، و جميعا كما ترى علامات لانتشار الفقر و الجوع و قلة المؤن.
✍️ و في ظني أنّه علم عن كل هذا بذات الطريقة التي علم من خلالها عن بعثة النبي ﷺ ، و قد ورد انتشار المجاعات و قلة المؤن في نهاية الزمان في كتب الأولين ، الغريب أنّ من هذه النصوص ما يتنبأ بخراب أورشليم أو بيت المقدس و كما تلاحظ الأماكن التي سألها عنها جميعها في محيط بيت المقدس ، و منها ما يبشر بخروج المسيح. (٤٠)
🌿 سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك 🌿
------------------------------------------------------------
📖 المراجع:-
(٢) صحيح مسلم (٢٩٤٢) - و انظر تخريج الحديث في مدونة جامع الحديث و السُنّة / الرد و البرهان على من يطعن في حديث خير الأنام / شبهة صحة حديث الجسّاسة
(٣) لسان العرب لابن منظور (٣٨/٦) - المعجم الوسيط (١٢٢/١) - تجديد الصحاح الجوهري (ص٧٥٨) - العين للفراهيدي (٥/٦).
(٤) صحيح الترمذي للألباني (٢٢٥٣) - صحيح ابن حبّان (٦٧٨٩) - و وافقه شعيب الأرناؤوط في التخريج.
(٥) صحيح ابن حبّان (٦٧٨٨) - و وافقه شعيب الأرناؤوط في التخريج - صحيح ابن ماجه للألباني (٣٣٠٩) - التذكرة للقرطبي (ص٧٠١) و قال : صحيح
(٦) صحيح مسلم (٢٩٤٢) - صحيح الترمذي للألباني (٢٢٥٣) - صحيح ابن حبّان (٦٧٨٩) - و وافقه شعيب الأرناؤوط في التخريج.
(٧) صحيح أبي داود للألباني (٤٣٢٥)
(٨) لسان العرب لابن منظور (٣٦٩/١) - المعجم الوسيط (٢٦٨/١) - تجديد الصحاح الجوهري (ص١٤٤٢) - العين للفراهيدي (١٢/٨)
(٩) آية ٤٥ - سورة النور
(١٠) مراجع سابقة انظر المراجع أرقام (٤) ، (٥) ، (٦) ، (٧)
(١١) آية ٨٢ - سورة النمل
(١٢) شرح النووي على مسلم (٢٧/١٨)
(١٤) أنوار التنزيل و أسرار التأويل للبيضاوي (١٦٨/٤) - العقيدة الركن الأول في الإسلام (ص٣٢٠) - كتاب الإذاعة لما يكون بين يدي الساعة (ص١٧٣)
(١٥) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه في السنن (٣١٨٧) و قال : حسن غريب - أخرجه أحمد في المسند عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً (٧٩٢٤) و صححه أحمد شاكر في التخريج (١٨/٥٠) ، و أخرجه كذلك عن أبو أمامة رضي الله عنه في المسند (٢٢٣٠٨) و صححه شعيب الأرناؤوط في التخريج ، و قال إسناده صحيح - و صححه الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/٩) و قال : رجاله رجال الصحيح غير عمر بن عبد الرحمن بن عطية و هو ثقة - و صححه الألباني في صحيح الجامع (٢٩٢٧) ، و في السلسلة الصحيحة (٣٢٢).
(١٦) مدونة القصص لأبي صلاح/ الدجال و الفتنة الأعظم كما لم تعرفها من قبل
(١٧) روي عن الصعب بن جثامة رضي الله عنه ، و لا بأس بإسناده ، و قد أخرجه ابن السكن في تهذيب التهذيب (٤٢١/٤) و قال : صالح الإسناد ، و أخرجه ابن كثير في جامع المسانيد و السنن (٥٦٢١) ، و قال : لا بأس بإسناده ، و أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٣٨/٧) و قال : هو من رواية بقية عن صفوان بن عمرو ، و هي صحيحة كما قال ابن معين و بقية رجاله ثقات.
(١٩) صحيح البخاري (٧١٢٢) - صحيح مسلم (١٤٣٩ ، ٢١٥٢ ، ٢٩٣٩)
(٢٠) صحيح ابن حبّان (٦٧٨٨) - و وافقه شعيب الأرناؤوط في التخريج
(٢١) صحيح أبي داود للألباني (٤٣٢٥)
(٢٢) صحيح البخاري (٣٠٥٧ ، ٣٣٣٧ ، ٣٣٣٨ ، ٣٤٣٩ ، ٣٤٤٠ ، ٣٤٥٠ ، ٥٩٠٢ ، ٦٩٩٩ ، ٧٠٢٦ ، ٧٠٤٧ ، ٧١٢٧ ، ٧١٢٨) - صحيح مسلم (١٦٩ ، ١٧١ ، ٢٩٣٧ ، ٢٩٤٢)
(٢٣) المستدرك للحاكم (٨٧٧٥) و قال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(٢٤) صحيح البخاري (٣٤٤١)
(٢٥) صحيح مسلم (١٦٩ ،٢٩٣٣، ٢٩٣٤)
(٢٦) صحيح أبي داود للألباني (٤٣٢٠)
(٢٧) جامع الحديث و السُنّة (٣١٠٠٠١/٠٠٠٤٦)
(٢٨) صحيح مسلم (٢٩٣٤ )
(٢٩) الجامع الصغير للسيوطي (٤٢٣٦) و قال : صحيح - صحيح الجامع للألباني (٣٤٠٣).
(٣٠) انظر تفسير آية ٣٧ ، ٣٨ - سورة ص
(٣١) آية ١٧٩ - سورة آل عمران
(٣٢) آية ٢٦ ، ٢٧ - سورة الجن
(٣٣) انظر تفسير آية ١٥٧ - سورة الأعراف
(٣٤) آية ٥٦ ، ٥٧ ، ٥٨ - سورة النجم
(٣٥) صحيح البخاري (٥٣٠١)
(٣٦) انظر تفسير آية ١ - سورة النحل
(٣٧) صحيح ابن حبان ،و وافقه شعيب الأرناؤؤط (٦٨١٢) و قال إسناده قوي - صحيح الموارد للألباني (١٥٩٨) و قال صحيح .
(٣٨) إتحاف المهرة للبوصيري (١١٩/٨) و قال : رواته ثقات - صحيح دلائل النبوة للوادعي (٥٦٨) و قال صحيح لغيره.
(٣٩) المستدرك للحاكم (٨٦٤١) صحيح الإسناد و لم يخرجاه
(٤٠) العهد القديم / سفر دانيال (٩ : ٢٤) - سفر عاموس (٤ : ٧)




