✍️ نصح لي رجل صالح و حڪى قائلاً : " ڪان أبي رحمه الله عالماً من علماء الأزهر ، فقلت له مداعباً : " يا أبي طالما أنّ الرزق مقدّر ، و الڪﺳــب مڪتوب عند الله، فلِمَا الـﺳــعي و العمل ؟!"
✍️ ﺳــڪت برهة و قد تلآلأت عيناه حين تذڪّر و قال : " ڪنت اﺳــأله لأنهل من علمه رحمه الله ، و قد أجاب ﺳــؤالي في حكمةٍ بالغة ، و قال أنّ ڪذلك الحال بالنسبة لأهل الجنّة و أهل النّار ، مڪتوب و مقدّر و لڪل منّا في إحداهما مقام معلوم ، فلماذا نتعبد إذن !!"
✍️ ثمّ أڪمل قائلاً : " يا بُني إنّ في الـﺳــعي برڪة ، و خير للفرد و المجتمع ، فمن حبس ماله عن النّاس ، ليس ڪمن عمل عليه ، فأخذ و أعطى ، و اﺳــتفاد و أفاد ، و ربح و اﺳــتأجر "
✍️ و لقد ڪنت حدثتڪم من قبل عن إقامة الحجّة يوم القيامة ۞ ، و إني لأراها مُقامة حتى في قـﺳــمة الأرزاق ، و ذلك أنّ الله هو العدل العزيز الحڪيم .
✍️ أفمن جاهد و تعلّم و عمل و اجتهد ، ڪمن اكتنز ما أوتي من مال أو علم أو قوة و نئا به عن النّاس ، هل يستوون !!
🌿 قال الله ﷻ : ﷽ [ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ] 🌿

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق