[قال ربِّ السجن أحب إلي مما يدعونني إليه و إلا تصرف عني كيدهن أصبُّ إليهن و أكن من الجاهلين]
🌿 لقد سألته امرأة العزيز الفاحشة ؛ و كانت امرأة ذات جمال و مال و جاه ، و كانت سيدته و لها عليه الطاعة ، فأبى أن يعصى الله تعالى .
🌿 و لولا أنه من عباد الله عز وجل المخلصين لفتنته ، و لما استعصم عنها و ترفّع عن المعصية ، حملت في قلبها رفضه بمحمل الإهانة و الإذلال و لم تفقه أنه يتقي ربه .
🌿 أرادت إذلاله و الانتقام من النسوة اللاتي خضن في ما كان من فعلها معه ، فأمرته أن يأتي الفاحشة معهن جميعاً ، و هددته بالسجن و العذاب ، فأبى و اختار السجن و دعا ربه أن يصرف عنه كيدهن .
🌿 كان يستطيع أن يطلب من الله عز وجل أن يصرف عنه كيدهن و أن ينجيه من السجن ، كلاهما معاً.
🌿 و لكنه إستحى من الله عز وجل أن يسأله رد قضائه ، إستحى أن يجزع من تحمل الإيذاء في طاعة الله عز وجل ، إستحى أن يلقى الله تعالى و ليس له عزم ، هكذا حال الأنبياء عليهم السلام جميعاً.
👈 لمتابعتنا عبر الفيسبوك من هنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق