✍️ ممّا لا شك فيه أنّ ذوي الدين أولى بالقبول من غيرهم عامة ، و خاصة إذا تقدّموا لخطبة النساء ، و لڪن ڪيف الحال إن ڪان جميع الخطباء ذوي دين !
✍️ و تروي لنا فاطمة بنت قيس رضي الله عنها ، قصة زواجها لنتعلم منها ، ڪيفية المفاضلة بين ذوي الدين.
✍️ فاطمة هي أخت الضحّاك رضي الله عنهما ، و هي من المهاجرات الأوائل مع النبي ﷺ ، و فيما ورد عنها أنها ڪانت امرأة ذات جمال و ڪمال ، فلمّا طلقها ابن المغيرة ، تقدم لخطبتها ثلاثة ؛ معاوية و أبو جهم و أسامة بن زيد رضي الله عنهم أجمعين.
✍️ الثلاثة على دين و خلق حميد ؛ و تأمل ڪيف تصرفها حيال ذلك ! و تأمل ڪيف يرد المؤمن أمره إلى حڪم الله ﷻ و رسوله ﷺ ، إذا تحيّر في أمره !!
✍️ فنصح لها النبي ﷺ ، بأسامة بن زيد رضي الله عنه ، و سبب لها ذلك ؛ أنّ معاوية ڪان فقيراً و أسامة غير ذلك ، و أبو جهم شديد الطباع و ضرّاب للنساء ، و أسامة غير ذلك .
✍️ رغم أنّها لم تڪن تميل لاختيار أسامة إلا أنّها في نهاية المطاف رجحت طاعة الله و رسوله عن ميل نفسها ، و لمّا فعلت وجدت في ذلك خيراً ڪثيراً.
✍️ و من هذا نتعلم أيضاً أنّه لا اغتياب في النصيحة ، فذڪر العلل في هذه الحالة من أمانة النصح ، و نتعلم أيضاً أنّه إذا ما اختلط عليك أمر ، فرده إلى حڪم الله ﷻ و رسوله ﷺ ، و أن طاعة قضائه مقدّمة على ميل النفس و ترجيح العقل ، و ڪذلك نتعلم أولويات المفاضلة بين الرجال و قبولهم.
🌿 رضي الله عنها و عن جميع المؤمنات ، و رضي الله عن صحابة رسول الله ﷺ أجمعين 🌿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق