✍️ اجتمع أهل الرأي من المهاجرين من أشياخ بدر ، فدخل عليهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه و معه شاب في مقتبل عمره ، لم يبلغ حتى العشرين.
✍️ تعجّب الجلوس جميعاً ؛ إذ كيف يجالسهم شاب يافع كهذا ، فما له من صواب الرأي و الحكمة و العلم ليجلس بينهم.
✍️ لاحظ عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أنّهم وجدوا في نفسهم شيئاً ، فقام معاتباً لأمير المؤمنين ، و هو يسأله لماذا أتيت به بيننا ، و هو في عمر ابنائنا.
✍️ فأراد عمر رضي الله عنه أن يريهم قدره و منزلته التي عرّفهم لها رسول اللـﮧ ﷺ .
✍️ فسألهم ما تأويلهم في قول الله ﷻ : [ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ {١} وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا {٢} فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا {٣} ] ؟
✍️ سكت بعضهم ، و قال الباقون رضوان الله عليهم أجمعين ؛ أنّ الله ﷻ وعدهم بالفتح ، و علمهم أنّه إذا فتح الله ﷻ عليهم أن يحمدون و يستغفرون.
✍️ فالتفت عمر رضي الله عنه و سأل الشاب ، فأجابه أنها إشارة لوفاة النبي ﷺ ، فوافق عمر رأيه و قال : لا أراها إلا كما قلت .
🌿 عن حبر الأمة كان حديثنا ، عبد الله بن عباس رضي الله عنهما و عن صحابة رسول الله ﷺ أجمعين 🌿
------------------------------------------------------------
📖 المراجع:-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق